قواعد الفقه (صفحة 408)

فنَاء الْمصر مَا أتصل بِهِ معدا لمصالحه

الفنجان أناء صَغِير من الخزف وَغَيره مُعرب بنكان

الفواسق الْخمس والفويسقة رَاجع الفسوق

الْفَوْر الْأَدَاء فِي أول أَوْقَات الْإِمْكَان بِحَيْثُ يلْحقهُ الذَّم بِالتَّأْخِيرِ عَنهُ وخلافه التَّرَاخِي

فوهة النَّهر رَأسه وفمه

الْفَهم تصور المعني من لفظ الْمُخَاطب

الْفَيْء مَا ينْسَخ الشَّمْس وَهُوَ من الزَّوَال الى الْغُرُوب كَمَا أَن الظل مَا نسخته الشَّمْس وَهُوَ من الطُّلُوع الى الزَّوَال

الْفَيْء يُطلق على مَا يحل أَخذ أَمْوَال الْكفَّار قَالَه البرجندي وَفِي الْمغرب مَا نيل من أهل الشّرك بعد مَا تضع الْحَرْب أَوزَارهَا وَتصير الدَّار دَار الْإِسْلَام وَفِي فتح الْقَدِير الْفَيْء هُوَ المَال الْمَأْخُوذ من الْكفَّار بِغَيْر قتال كالخراج والجزية أما الْمَأْخُوذ بِقِتَال فيسمى غنيمَة وَفِي كشاف المصطلحات هُوَ مَا يوضع فِي بَيت مَال الْمُسلمين قَالَ النَّسَفِيّ الْفَيْء مَا يرجع الى الْمُسلمين من الْغَنِيمَة من أَمْوَال الْكفَّار قَالَ السَّيِّد الْفَيْء مَا رده الله تَعَالَى على أهل دينه من أَمْوَال من خالفهم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015