فَمَا نيل مِنْهُم بعد أَن تضع الْحَرْب أَوزَارهَا وَالنَّفْل مَا يعطاه الْغَازِي زَائِدا على سَهْمه
الغي جهل من إعتقاد فَاسد
الغيار بِالْكَسْرِ عَلامَة أهل الذِّمَّة كالزنار للمجوس
الْغَيْب كل مَا غَابَ عَنْك والغيب فِي قَوْله تَعَالَى {يُؤمنُونَ بِالْغَيْبِ} مَا لَا يَقع تَحت الْحَواس وَلَا تَقْتَضِيه بداهة الْعُقُول وَإِنَّمَا يعلم بِخَبَر الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام وبدفعه يَقع على الْإِنْسَان اسْم الْإِلْحَاد قَالَه الرَّاغِب
الْغَيْبَة ذكر مساوئ الْإِنْسَان على وَجه الإزدراء فِي غيبته وَهِي فِيهِ فَإِن لم تكن فِيهِ فبهتان وَإِن واجهه فَهُوَ شتم
غير الشَّيْء سواهُ
غير الْمَنْقُول مَا لَا يُمكن نَقله من مَحل إِلَى آخر كَالدَّارِ والأراضي مِمَّا يُسمى عقارا
الْغيرَة كَرَاهِيَة شركَة الْغَيْر
الغيظ أَشد غضب
الغيلة الْقَتْل خُفْيَة