قواعد الفقه (صفحة 394)

الْغنم الشَّاء لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه مَوْضُوع للْجِنْس يَقع على الذُّكُور وَالْإِنَاث وَعَلَيْهِمَا جَمِيعًا

الْغَوْث اسْم من الإغاثة والغياث اسْم من المستغاث والإغاثة الْإِعَانَة والنصر

الغول الدهية الهلكة وكل مَا اغتال الشَّيْء فَأَهْلَكَهُ فَهُوَ غول وَجمعه غيلَان قَالَ الرَّاغِب الغول إهلاك الشَّيْء من حَيْثُ لَا يحس بِهِ وَمِنْه سمى السعلاة غولا

الْغناء من الصَّوْت مَا طرب بِهِ وَفِي الكليات الْغناء بِالضَّمِّ وَالْمدّ التَّغَنِّي وَلَا يتَحَقَّق ذَلِك إِلَّا بِكَوْن الإلحان من الشّعْر وإنضمام التصفيق لَهَا فَهُوَ من أَنْوَاع اللّعب وراجع السماع

الْغنى بِالْكَسْرِ الإكتفاء واليسار ضد العسار

الْغَنِيّ من لَهُ الْيَسَار والنصاب والغنى ثَلَاثَة الأول صَحِيح كاسب قَادر على قوت يَوْم وَالثَّانِي مَالك نِصَاب مُوجب للفطر وَالْأُضْحِيَّة لَا الزَّكَاة وَالثَّالِث مَالك لنصاب مُوجب للْكُلّ

الْغَنِيمَة والمغنم اسمان لما يُؤْخَذ من أَمْوَال الْكَفَرَة بِقُوَّة الْغُزَاة وقهر الْكَفَرَة على وَجه يكون إعلاء كلمة الله أما الْفَيْء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015