عند زينب بنت جحش (?)، وقيل: سببه حكمهن عليه في سؤال النفقة (?)، وأنزل الله تعالى: {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ} قيل: هو تحريمه للعسل، وقيل: تحريمه لمستولدته مارية حين وطئها في بيت حفصة، فأرضاها بأن حرمها (?)، وأما الحديث الذي أسره إلى بعض أزواجه، قيل: قوله: «بل شربت عسلا»، وقيل: تحريمه مارية على نفسه، وإخباره أن أباها (?) وأبا بكر يليان الأمر من بعده (?).

وفيها: لاعن صلّى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان عويمر العجلاني وزوجته (?)، وبين هلال بن أمية الواقفي وزوجته (?)، والأكثرون على أن نزول آية اللعان كان بسبب هلال بن أمية (?).

قال الشيخ أبو زكريا العامري: ([نقل القاضي عياض عن ابن جرير الطبري: أن قصة اللعان في شعبان] ولا وجه له، فقد ذكر أهل السير: أنه صلّى الله عليه وسلم خرج لغزوة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015