/182 ب/ لو رآها الخليل تقرص في الَّرا ... ح لأضحى لها الخليل خليلا
ولما لا أجلُّها وهي كالأر ... واح تجري فينا قليلاً قليلا
فاسقنيها مثل الزُّلال فقدآ ... ن لشمس النَّهار من أن تزولا
من يدى شادن أغنَّ إداجا ... ر علينا أحار منًّا العقولا
سلب اللُّب حين ما عاين اللُّ ... بُّ جبيناً صلتًا وخدّاً أسيلا
وفما بارد اللِّثات وظلمًا ... عطرًا من رضابه معسولا
سلَّ من جفنه عليَّ حساما ... خفت لمَّا رأيته أن يصولا
مثل ما سلَّ في الوغى ناصر الدِّين ... حسامًا يردي الكماة صقيلا
ونقلت من ديوانه أيضًا بمدحه: [من مجزوء الرمل]
صاح بالزَّوراء عج بي ... زاد بالزَّوراء عجبي
وأسأل الدَّار عن الغيـ ... د لعلَّ الدَّار تنبي
وإذا ما عنَّ سرب ... من نواحيها فسر بي
أو رأت عينك صحبي ... فعلى حالك صح بي
/183 أ/ عدِّ عن عتب ودعني ... عاذلي من ذكر عتب
إنَّني علِّقت ظبيًا ... من بني مالك رحبي
فاتر العينين لا يصـ ... بو وللعشَّاق يصبي
لؤلؤيَّ الثَّغر إلاَّ .... أنَّه للعقل يسبي
مائسًا يهتزُّ تيها ... شغبًا من غبر شرب
يتثنى مقل غصن ... من غصون البان رطب
شاب كأسي من ثنايا ... هـ بريق منه عذب
وبدا يضرب بالأو ... تار حتَّى سلَّ قلبي
يا بني الزوراء كلٌّ ... منكم جاري وتربي
خبِّروا بغداد إن أخَّـ ... رت عن بغداد كتبي