/117 أ/ سترون الذي رأيت من الأمـ ... ـر عيانًا وتسلكون الطريقا
[642]
محمد بن أبن الفوارس بن أبي الهواء, أبو عبد الله الحلّي.
من أهل الحلة المزيدية.
أخذ طرفًا من النحو عن أبي البقاء عبد الله بن الحسين الضرير النحوي العكبري, وكان بالموصل معلمًا , له طبع في الشعر.
أنشدني الصاحب أبو البركات المستوفي, قال: أنشدني أبو عبد الله لنفسه:
[من مجزوء الكامل]
يا غارسًا غصن الحيا ... ة بجود راحته السخيه
ومعوّدا كسبت الثنا ... ء بحسن أخلاق زكيه
قد صرت مأكولا لابـ ... ـناء الجهالة والدنيه
فانهض إلىّ حميّة ... فالحر تنهضه الحميّه
[643]
محمد بن اصطفان بن عبد الله, أبو عبد الله.
كانت ولادته في عين ناب قلعة حصينة من أعمال حلب- يوم الجمعة ثالث صفر سنة أربع وسبعين وخمسمائة, وتوفي عيشة يوم الثلاثاء بين الظهر والعصر تاسع عشر المحرم سنة ثلاث وعشرين وستمائة بإربل, ودفن بداره.
وكان يتولى أستاذ الدارية بإربل, لسلطانها الملك المعظم مظفر الدين- رضي الله عنه-, أجمع أهل زمانه, أنه لم يكن له نظير في ذكائه وفهمه وتفرده بما خصه الله تعالى, من إحكامه أكثر صناعات العالم على اختلاف أنواعها, وتبريز فيها.
ساق ذكره الصاحب الوزير أبو البركات في تاريخ إربل, وقرظه في جملة من استوطن بها, وقال: أبو عبد الله بن أصطفان, أمير كريم الأخلاق سليمها, سليم