[393]

عليُّ بن محمَّد بن عليٍّ، أبو الحسن النيريزىُّ.

بكسر النون وتسكين الياء المعجمة باثنتين من تحتها، وبعدها راء مهملة ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها، وبعدها زاي معجمة. قرية من أعمال شيزار؛ كان أبو الحسن يتولى خطابتها.

وكان عالمًا فاضلاً فقيهًا محدِّثًا شاعرًا؛ له خطب وأشعار، وتصنيف في كتاب الله تعالى؛ روى عن أبي المبارك عبد العزيز بن محمد بن ابراهيم الشيرازي الآدمي، كتب عنه أبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدُّبيثي، وأبو الحسن محمد بن أحمد القطيعي ببغداد

وكانت ولادته في سنة ثمان عشرة وخمسمائة بتبريز، ونشأ بشيراز؛ وتوفي سنة اثنتين وستمائه.

أنشدني أبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي؛ قال: أنشدني أبو الحسن لنفسه [من الطويل]

تقوَّست من سهم رماني به السِّحر ... وصرت هلالاً في فراقك يا بدر

جلا وجهك الوضَّاح ليلة وصله ... وسوَّد ليلي مثل طرَّتك الهجر

/177 أ/ وأنشدني؛ قال: أنشدني أيضًا من شعره: [من الطويل]

ألمَّ بنا طيفٌ يجلُّ عن الوصف ... وفي طرفه خمرٌ وخمرٌ على الكفِّ

وقال أبو الحسن القطيعي؛ أنشدني علي بن محمد النيريزي: [من الرمل]

دخل البستان يومًا يلعب ... وحشاه للطوى يلتهب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015