قصه الحضاره (صفحة 4518)

على مبدأ أخلاقي، أو تضع نظاماً للتجارة، أو الصناعة، أو عمل من الأعمال المالية (?).

ولكننا لسنا واثقين من أن محمداً كان يريد جمع هذه الأجزاء المتفرقة كلها في كتاب واحد، فقد كان كثير منها حديثاً لرجل بعيه في وقت بعينه (?)، ويصعب فهمه دون معرفة واسعة بتاريخ ذلك الوقت وتقاليد أهله. وعدد سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة، وهي مرتبة حسب طولها، لا بحسب نزولها فإن لك غير معروف، فهو يبدأ بالسور الطوال وينتهي بالقصار، وإذا كانت قصار السور بوجه عام أقدم عهداً من طوالها، فإن القرآن تاريخ مقلوب (?). فالسور المدنية وهي التي يبدأ بها الكتاب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015