قصه الحضاره (صفحة 15737)

وفي هذا الموضع كبح ماركوس أوريليوس Marcus صلى الله عليه وسلمurelius الماركوماني Marcomanni في نحو 170م - بين أفكار ذهبية، وفي هذا المكان وضع شارلمان العلامة الشرقية صلى الله عليه وسلمast Mark أو الحدود الشرقية لمملكته، وفي هذا المكان، في سنة 955 م أقام أوتو Otto العظيم مملكته الشرقية his Osterreich في مواجهة الماجيار Magyars، وفي هذا الموضع في سنة 1278 أسس رودلف الهابسبورجي Rudolf of Hapsburg ( من أسرة الهابسبورج) حكم أسرة حاكمة استمر حكمها حتى سنة 1918· وفي الفترة من 1618 إلى 1648 هبت ريح الجنوب كاثوليكية عنيفة فهبت العقيدة القديمة في مواجهة العقيدة الجديدة واستعرت الحرب بينهما ثلاثين عاما، وتدعّمت تلك العقيدة عندما وقفت فيينا في سنة 1683 وللمرة الثانية كحصن للدفاع عن العالم المسيحي بصدها التقدم التركي (العثماني) ·

وفي هذه الأثناء نشرت أسرة الهابسبورج الحاكمة حكم النمسا على الدوقيات المجاورة: ستيريا Styria، وكارنثيا Carinthia وكارنيولا Carniola والتيرول Tirol وعلى بوهيميا رضي الله عنهohemia ( تشيكوسلوفاكيا) وترانسلفانيا Transylvania ( رومانيا) والمجر (هنجاريا) وجاليسيا Galicia البولندية ولومبارديا Lombardy والأراضي المنخفضة الإسبانية (بلجيكا) · وعندما دقّ نابليون بوابات فيينا للمرة الأولى في سنة 1797 كان هذا هو وضع إمبراطورية النمسا ذات الممتلكات المبعثرة على هذا النحو ووصل الهابسبورج أَوْجهم في عهد ماريا تريزا Maria Theresa ( حكمت من 1740 إلى 1780)، هذه الأم العنيدة المدهشة التي نافست كاترين الثانية Catherine II وفريدريك الكبير بين ملوك عصرها·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015