كانت إيطاليا في عصر نابليون منشغلة تماما بالحروب والسياسة بائسة تماما في روحها العام ليس بها من الأعمال الخيرية الخاصة إلا القليل وهما الأمران اللازمان لنشر الفنون خاصة فن العمارة الذي أعلى من شأن إيطاليا في الوقت الذي كانت فيه كل أوربا ترسل بنسي Pence القديس بطرس للباباوات، وفي الوقت الذي كانت فيه فلورنسا والبندقية وميلان مثل روما ونابلي - ثرية وتحكم نفسها بنفسها أو بتعبير آخر تتمتع بحكم ذاتي· لقد ارتفعت شامخة بعض الإنشاءات المتميزة:
- صلى الله عليه وسلمrco della Pace في ميلان (1806 - 1833) التي قام عليها لويجي كاجنولا Luigi Cagnola.
- Teatro La Fenice ( مسرح البندقية) في البندقية (1792) الذي قام عليه أنطونيو سيلفا صلى الله عليه وسلمntonio Selva.
- Palazzo رضي الله عنهraschi ( قصر برازش) في روما (1795) بسلمه الفخم الذي قام عليه كوزيمو موريللى Cosimo Morelli's ولم تشهد إيطاليا رسوما (فن تصوير) خالدةً.
ولكن النحاتين الإيطاليين استلهموا الآثار الهرقلية Herculaneum لينبذوا تأثيرات فن الباروك baroque العربية وضخامة الروكوكو rococo ليعودوا يستلهمون الروعة والهدوء والخطوط البسيطة في فن النحت الكلاسيكي· وقد ترك لنا واحد من هؤلاء النحاتين أعمالا لا تزال تستوقف الرائي، وتغريه بلمسها، وتبقى في ذاكرته إنه أنطونيو كانوفا الذي ولد في بوساجنو Possagno ( بوسانو) عند سفح جبال الألب في البندقية· وكان أبوه - وكذلك جده - نحاتا، وقد تخصص الأب والجد في أعمال النحت المرتبطة بمذابح الكنائس وكذلك في نحت الأيقونات وتماثيل القديسين وغير ذلك من المنحوتات ذات الطابع الديني المسيحي·