قصه الحضاره (صفحة 15711)

والآن لقد قبضت هذه اليد على زمام السلطة، ففي يناير سنة 1802 تقابل 454 مندوبا مفوضا من الجمهورية السيزالبية في ليون Lyons وأقروا دستورا جديدا وضعه نابليون وقبلوا اقتراح تاليران Talleyrand بانتخاب نابليون رئيسا للجمهورية الإيطالية الجديدة Republica Italiana. · وبعد أن نصب نابليون نفسه إمبراطورا على فرنسا (1804) بدا منصب (رئيس إيطاليا) متواضعا بالنسبة إليه، لذا، ففي 26 مايو سنة 1805 تلقى نابليون في ميلان تاج الملوك اللومبارديين Lombard الموقر والعريق، وكان تاجا من حديد وأصبح بذلك حاكما لشمال إيطاليا وقدم لأهل البلاد المدونة القانونية النابليونية، وساوى بين الجميع في فرص التعليم بأن فرض على الدوائر (المقاطعات) الأكثر ثراء مساعدة الدوائر الأفقر، ووعد بأن يجعل: "شعبي في إيطاليا··· لا يتحمل ضرائب باهظة بل ستكون وطأة الضرائب هنا أخف منها في أي أمة أخرى في أوربا", وعندما غادرهم ترك معهم ابن زوجته الحبيب إلى نفسه يوجين دي بوهارنيه صلى الله عليه وسلمugene de رضي الله عنهeauharnais نائباً له (نائب ملك) دلالة على اهتمامه بأمرهم·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015