قصه الحضاره (صفحة 15676)

صنع طريقه مُمتازة للمفاوضاتِ بإرسال رسالة إلى تاليران Talleyrand (16 فبراير 1806) ذلك الوطني بريطاني جاءَ لوزارة الخارجية مَع خطة لاغْتياَل نابليون، ومُضيفاً ضمانات أن ذلك الأحمق مراقباً بعناية. قدّرَ الإمبراطورُ الإيماءة، لَكنَّه كَانَ مبتهجَ جداً بنصرِه على النمسا، وبريطانيا كَانتْ ممجده جداً بنصرِ نيلسون في ترافالجار، ذلك يعني لن يُقدّمُ أحداً التنازلاتَ المطلوبة كتحضيرات للسلامِ. نَجحَ فوكس بشكل أفضل باقتراحِه إلى البرلمانِ لإنهاء تجارة العبيدِ؛ بعد جهد جيل مِن قِبل ويلبرفورس Wilberforce ومائة آخرين، أصبحَ الإجراءُ قانوناً (مارس 1807). بذلك الوقتِ فوكس ماتَ (13 سبتمبر 1806)، بعمرِ سبعة وخمسون، والساسة البريطانيين سَقطوا في طاحونة القصور الذاتي المتفائلِ.

هذا، على أية حال، بصعوبة فقط تكون كلمة عن الشكل السائد في وزارة (1807 - 1809) وليم كافندش بنتنك William Cavendish رضي الله عنهentinck، دوق بورتلاند. جورج يُعلّب Canning، سكرتير للشؤون الخارجية، أرسلَ أسطول لقَصْف كوبنهاجن Copenhagen (1807) ؛ وروبرت ستيوارت، والفيكونت كاسلريه Castlereagh، سكرتيرين للحربِ، أرسلا بعثة مشئومة إلى والتشرن Walcheren في محاولةِ لأَسْر أنتورب (1809). السكرتيران، تشابها في القدرةِ والعاطفةِ , تشاجرا على كُل المشاريع الأخرى، وتَبارزا، الذي يُخَدشَ يُعلّب. أفسدت مضاعفاً بالكوميديا الداخلية والمأساةِ الخارجيةِ، وزارة بورتلاند استقالتْ.

سبنسر بيرسيفال Spencer Perceval، كوزير (1809 - 1812)، كَانَ لديه سوءُ الحظ المضاعف برُؤية بريطانيا تَصِلُ إلى حضيضِ قرنها التاسع عشرِ، ووجود اغتيالَ لآلامِه. بسقوطِ عام 1810 حصار نابليون القاري آذي الصناعةَ البريطانيةَ والتجارةَ إلي حد أنه الآلافِ البريطانيين كَانوا عاطلين، وملايين كَانوا على حافةِ الفاقة. تحول القلق إلى العنفِ الثوريِ؛ "مُحطم الماكينات" ( Luddite) بَدأَ الحائكُون بتَحْطيم الماكينِات في 1811.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015