رغم ذلك، بيت Pitt، الذي عاشَ خلال مائة أزمة ليبتِهج على ترافالجار، إتّفق مع نابليون في التَفْكير بأنّ أوسترليتز ضاهت ولغت نصر نيلسون. أُرهق مِن تعاقب أزمات في محليِة بالإضافة إلى الشؤون الخارجيةِ، انسحب مِنْ لندن للاستراحة في باث رضي الله عنهath. هناك استلم الأخبارَ أن النمسا، محور ائتلافه، انهارَت ثانياً. أعطتْ الصدمةُ المسه الأخيرة إلى الأمراضِ الطبيعيةِ التي تخدرت وتضاعفتْ بالبراندي. على 9 يناير 1806، أُخِذَ إلى بيتِه في بوتني Putney. في ذلك البيتِ، على 23 يناير 1806، ماتَ، بعمرِ سبعة وأربعون، بعد أن كان رئيس وزير بريطانيا العظمى تقريباً خلال كُلّ سنوات بلوغه. في تلك السَنَواتِ التسع عشْرة ساعد لتَوجيه بلادِه إلى السيادة الصناعيةِ، التجارية، والبحرية، وأصلحَ نظامه المالي بمهارة؛ لَكنَّه فَشلَ في أن يطهر ويقيد الثورة الفرنسية أَو يكبح التوسّعِ الخطرِ لسلطة نابليون في أوروبا. ميزان القوى القاري، ثمين جداً إلى إنجلترا، كَانَ يَختفي، وحريات الخطاب المحلية المكتسبة - بالمشقة، التجمّع، والصحافة كَانتْ قَدْ فُقِدتْ مدّةِ الحرب التي استمرّتْ الآن لاثنتا عشْرة سنة، ولم تُعطي أي إشارةِ بالنهايةِ.
مجال لوحتنا سوف لَنْ يَسْمحَ لنا الوَصْف بالتفصيل للوزارات الأربع التي خَلفت بيت Pitt. باستثناء سَنَة فوكس، طاقاتهم ذَهبت إلى المشاكل الشخصيةِ والحزبية بدلاً مِن إدارة شئون الدولة والسياسة، ومجموعها الكلي، عالمياً، كَانت تقريباً نفسها إلى نفس النتيجة: الهبوط مِن الازدهارِ إلى الفاقة، ومِنْ المشروعِ إلى التأجيلِ. الملخص "وزارة كُلّ المواهب" (1806 - 1807) تحسنت بجُهودِ تشارلز جيمس فوكس Charles James Fox، كسكرتير للشؤون الخارجيةِ، لتَرتيب سلام مع فرنسا. مهنته الغير مستقرة كَانتْ تميزت باللبرالية الصبورة وقدرته لقُبُول الثورةِ الفرنسيةِ، وحتى نابليون، إلى غرابةِ تطورات التاريخِ المحتملة. لسوء الحظ وَصل إلى السلطة عندما قوّتَه جسمه وعقلِه عَانى مِنْ متعتِه المتهوّرةِ للطعام والشرابِ.