قصه الحضاره (صفحة 15658)

21 يناير 1793، قَطعَ الحكومةُ الفرنسية رأس لويس السّادس عشر. هذه الأخبار وصلت لندن في الثالثة والعشرونِ، صْدمُت جورج الثّالث، وقريباً فيما بعد، أغلب الشعب البريطانيِ. في 24 يناير الحكومة البريطانيون أَمرتْ السفير الفرنسيَ، المركيز فرانسوا بيرنارد دي تشوفيلين Francois-رضي الله عنهernard de Chauvelin، ليتَرْك المملكة. في 1 فبراير فرنسا أعلنتْ الحرب على إنجلترا وهولندا. جورج الثّالث رحّبَ بالحربِ، اعتِقاداً بأنَّه يُوحّدُ الأمة. بيت Pitt ندم عليه، لكنه أعطاَه كُلّ طاقاته. فَتحَ المفاوضات التي أدّتْ إلى التَحَالُفِ الأولِ (1793): بريطانيا، البرتغال، إسبانيا، ساردنيا Sardinia، نابولي، النمسا، بروسيا، وروسيا. فَرضَ الضرائب العاليةَ على كُلّ طبقة ومجموعة في المملكةِ، وأرسل إعانات ماليةَ متكرّرةَ لحلفائِه. شَدَّد القوانينَ ضدّ أيّ دعاية دفاع لفرنسا أَو الثورة. علّقَ حريةَ الصحافةِ، و (1794) قانون الإشعار القضائي، الذي ضَمنَ حقَّ كُلّ شخص مُعْتَقل في محاكمة مُبكرة أَو إطلاقِ سريعِ؛ المشتبه بهم السياسيين يُمْكِنُ أَنْ يَكُونوا مُحتجزين الآن بدون محاكمةِ. (فرنسا فعلت المثل) بعد مظاهرةِ ضِدِّ حربَ التي فيها الحجارة رُمِيتْ في الملكِ، نشاط الاجتماعات المشاغبة (1796) حرّمتْ الاجتماعاتَ لأكثر مِنْ خمسون شخصِ ماعدا تحت الرخصةِ والسيطرةِ الحكوميةِ. نُقّاد (معارضين) الدستورِ البريطانيِ كَانوا عرضه لسبع سَنَواتِ نفى في خليجِ بوتوني رضي الله عنهotany بأستراليا صلى الله عليه وسلمustralia.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015