في هذه الأثناء مَرّتْ الثورةُ الفرنسية من التشريعِ إلى مذابح سبتمبر؛ هَزمَ جيشُه البروسيونَ ونمساويون في فالمي Valmy (20 سبتمبر 1792)؛ وحُمَّى الثورية انَتشرتْ إلى أرض الراين الألمانية Rhineland Germany. مواطن مينز Mainz ودارمشتات عز وجلarmstadt، بَعْدَ أَنْ رَمى الحكم الإقطاعي وبَدأَ حكومة شعبية، وخَوْف احتلالِ وعقابِ بالقوَّاتِ الملكيةِ، أرسلَ المبعوثونُ إلى فرنسا، يَطلب الحمايةً. بعد بَعْض النِقاشِ الحكومة الفرنسية أصدرتْ (19 نوفمبر 1792) الأكثر الثورية من كُلّ مراسيمها:
المؤتمر الوطني يُعلنُ، باسم الأمة الفرنسية، بأنّها سَتَوفقْ الأخويةَ وتُساعدُ إلى كُلّ الناس الذين يَتمنّونَ اسْتِعْاَدة حريَّتِهم، وتَشْحنونَ السلطة التنفيذيةَ لإعْطاء الجنرالاتِ الطلباتَ الضروريَة لجَلْب المساعدةِ إلى هؤلاء الناسِ، وللدِفَاع عن المواطنين الذين سَيَكُونُون، أَو قَدْ يَكُونوا، أزعجَوا بسببِ قضية الحريةِ.