قصه الحضاره (صفحة 15650)

في بادئ الأمر بيت Pitt لم يكنَ قَلِقاً كأصدقائه من طبقته الراقيةِ. مع ذلك، إنجلترا كَانَ عِنْدَها دستور, الذي عديد من الرجال الفرنسيين المشهورين يمدحوه ويحسدوه. أي قليل من الاضطراب في فرنسا سَيُقدّرُ: إنجلترا استطاعت بعد ذلك العمل بسلام علي مشاكلها الداخلية, بينما فرنسا اضطربت وبعد ذلك أعادت تشكيل حياتها السياسية. بينما الأرستقراطيين ارتعشوا, رجال الأدب البريطانيين ابتهجوا - جودوين Godwin, وردزورث Wordsworth, كولردج Coleridge, سوثي Southey, كوبر Cowper, بيرنز رضي الله عنهurns.

بحلول 4 نوفمبر 1789, "المجتمع لإحياء الثورة Society for Commemorating the Revolution" ( تأسس 1688) , كان مهتاج جداً بسب وعاظ التوحيد (ضد التثليث - Unitarian) , ريتشارد برايس Richard Price, كان قد أرسل خطاب تهنئه للمجتمع الوطني بباريس, مُعبراً عن تلك الآمال:

"المثال الرائع اُعْطِي في فرنسا" ربما شجع الأمم الأخرى لتدافع عن "الحقوق المنزوعة للبشرية". الرسالة وُقّعتْ للمجتمعِ مِن قِبل رئيسِها, الإيرل الثالث ستانهوب third صلى الله عليه وسلمarl Stanhope, أخوة - في - القانون عن وليم بيت. خطاب برايس, نُشر ككتيب خلال إنجلترا, غالباً يدعوا للثورة:

"كُونُ مُشَجَّعاً، كُلّك أصدقائكم إلى الحريةِ، وكُتّاباً في

دفاعها! العصور محظوظة. أعمالكَ لم تكَن دون جدوى.

انظرْ الممالكَ، حذّرَ بواسطتك، بَدْأً مِنْ النومِ، كسروا

قيودهم، ومُطْالبُين عدالة مِنْ مضطهديهم! انظرْ

الضوء الذي لديك خفُتَ - بعد إقرار أمريكا حرة- انعَكسَ

إلى فرنسا، وأوقدَ هناك للهيب الذي يَضِعُ الاستبدادَ في

الرماد، ويُدفّئُ ويُنيرُ أوروبا!

ارتعدْ، ككُلّ مضطهدو العالمِ! خُذ التحذير، كُلّك

مؤيدو الحكوماتِ الاستعبادية والسلطاتِ الاستعباديةِ!. . . أنت

لا تستطيعُ الآن أن تُمسك العالمِ في الظلامِ. . . . أعدْ إلى بشريةِ

حقوقهم، ووافقُ على تصحيحِ الانتهاكاتِ، قبل أن تحطموا معاً"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015