قصه الحضاره (صفحة 15649)

الملك البريطاني كَانَ تقريباً أكبر مشكلة مثله مثل القنصل الفرنسي. جورج الثالث اتبع نصائح بيت غالباً في كل شيء ماعدا تحرر الكاثوليك' لكن الملك العجوز كان في أي لحظه عُرضه لينتكس للجنون - كما فعل في 1788 - 1789 , وعندما يجئ مثل هذا لانهيار, برنس Prince ويلز يرفرف - حول العرش - البرنس الذي كان محبوب الـ هويجز Whigs وصديق تشارلز جيمس فوكس, الذي توافق مع بيت فقط في مَحَبَّة النبيذِ هذا الجانبِ مِنْ الشللِ. لفترة من الوقت جورج الثالث كان من المؤكد علي وشك الموت (1787) , تعافى, ولكنه ظل ضعيف ومتردد, عموماً بعد ذلك امتثل, مُعجباً, لحكم بيت Pitt.

عندما السياسي الشاب أخذ زمام إنجلترا كانت فقط بداية للتعافي من حربها المشئومة مع المستعمرات الأمريكية. بدا للبريطانيين دمار الحرب في وجه فرنسا المُفلسة ولكنها منتصرة, ازدهار أسبانيا وتنورها الثقافي تحت حكم تشارلز الثالث وروسيا وسعت حدودها مع كاترين الثانية, نظم الجيوش الضخمة, ابتلع نصف بولندا , وتآمر مع جوزيف الثاني ملك النمسا لتقسيم أوروبا التركية بينهما. الآن أمن إنجلترا يعتمد علي حالتين: سيطرتها علي البحار, وتوازن القوى السياسية في القارة الأوروبية, إذا أي كفه من هذا الميزان أصبحت أعلى, تستطيع أن تُعلى شأن إنجلترا, ببساطة بإغلاق السوق الأوروبية للبضائع البريطانية.

موت جوزيف الثاني (1790) سهل تهديد المعسكر الشرقي, كاترين مترددة, بيت كان علي وشك التحول من المخاوف الخارجية إلي المخاوف الداخلية عندما الثورة الفرنسية أعلنتْ بأنّها جاءتْ لإعْطاء الدستور إلى الحكومات الملكيةِ, أو تحطمها. يوماً بعد يوم عَبرتْ الأخبارُ المُدهِشة القناةَ (الإنجليزية): الباستيل قد عُصف به من قِبل غوغاء المدينة, الحقوق الإقطاعية قد استسلمت, أملاك الكنيسة قد صُدرت من قِبل حكومة فاسقة, حشد النِساءِ زَحفَ على فرساي, وأُجبر لويس السّادس عشر وماري أنطوانيت للمَجيء والعَيْش في باريس تحت المراقبةِ الشعبيةِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015