ورغم حرارة دي كوانسي عز وجلe Quincy ورغبته في لقاء وردزورث، فإنه لم يقبل الدعوة إلا بعد ثلاث سنوات، وعندما أصبح منزل وردزورث على مرأىً منه فقد الشجاعة وكأنما هو حاج واهن يقترب من روما، فرجع ولم يواصل رحلته للقاء وردزورث، ولكن في سنة 1807 وفي بريستول قبل كولردج دعوته لمرافقة زوجته (زوجة كولردج) وأولاده إلى كزويك Keswick، وفي الطريق توقف معه عند منزل وردزورث، والآن، وأخيرا رأى دي كوانسي، الشاعر وردزورث رأي العين، كما كان على بروننج رضي الله عنهrowning أن يرى شيلي Shelley· قال دي كوانسي: رأيته كومضة نور· إنه رجل أقرب إلى الطول· مد يده وحياني مرحبا ترحيبا ودوداً جداً ·
15 - سوثي SOUTHصلى الله عليه وسلمY: 1803- 1843
وفي هذه الأثناء - في كل من جريتا هول ولندن - كان سوثي يعول زوجته إديث صلى الله عليه وسلمdith وبناته الخمس (ولدن في الفترة من 1804 و1812) وابنه - الذي أحبه حبا يفوق الوصف، والذي وافته منيته سنة 1816 وهو في العاشرة من عمره· كان سوثي ينفق على كل هؤلاء من حصاد كتاباته المتقنة - لكنها غير ملهمة· وبعد انتقال كولردج إلى مالطة تولى سوثي رعاية أولاده (أي أولاد كولردج) وزوجته· وحتى وردزورث كان أحيانا يعتمد عليه: فعندما فقد أخو وليم في البحر (1805) اضطربت الأسرة في جراسمير· فأرسل وردزورث خطابا إلى سوثي متوسلا إليه أن يأتي ويساعده لبث الطمأنينة في دوروثي وماري· واستجاب سوثي، وكان رحيما رفيقا جدا: إذ كبت دوروثي: " لقد كان ودودا حتى إنني أحببته في وقت من الأوقات· لقد بكى معنا وأبدى حزنه لحزننا، لذا أظن أنني لا بد أن أحبه دائما" ·
وعبثا حاولوا إثناءه عن التسرع في الكتابة· فكتب ملحمة شعرية في إثر ملحمة، لاقت جميعا الفشل، فكرس نفسه للنثر فكانت النتائج أفضل، ونشر في سنة 1807 (خطابات من إنجلترا لدون مانويل ألفاريز إسبريلا Letters from صلى الله عليه وسلمngland by عز وجلon Manuel صلى الله عليه وسلمlvarez صلى الله عليه وسلمsprlella) ووضع على لسان هذا الإسباني المتخيل شجباً عنيفا لتشغيل الأطفال والأحوال الأخرى السائدة في المصانع البريطانية: