أما المتابعون للعمل فقد تباينت آراؤهم فاللورد جفري Jeffrey أدان في نوفمبر سنة 1814 (في مطبوع مستخلصات ادنبره صلى الله عليه وسلمdinburgh Review) القصيدة بمقدمة تعتبرها نذير سوء إن هذا لن يحدث أبداً أما هازلت Hazlitt فبعد أن امتدح الفقرات البهيجة المتعلقة بوصف الطبيعة، والأفكار الموحية ذكر أن القصيدة طويلة ومتكلفة وكرر النتائج نفسها حتى أصبحت سطحية وتافهة أما كولردج الذي دعا إلى تأليف عمل كبير خالد، فقد رأى في (الرحلة صلى الله عليه وسلمxcursion) إسهابا وإطنابا وتكرارا وإعادة لكن كولردج راح بعد ذلك في ( Table Talk) يمتدح الكتابين (الجزأين) الأول والثاني باعتبارهما من أجمل القصائد في اللغة الإنجليزية· أما شيلي فقد كره (الرحلة) لأنها تبين استسلام وردزورث للفكر الحلولي naturalistic pantheism ( كوْن الرب والطبيعة شيئا واحدا)، لكن كيتس Keats اعتبر وردزورث بسبب هذه القصيدة أعلى مرتبة من بايرون، وبمرور الوقت ترسخ رأي كيتس·
THصلى الله عليه وسلم Sصلى الله عليه وسلمGصلى الله عليه وسلم OF HIGHGصلى الله عليه وسلمTصلى الله عليه وسلم
في أبريل سنة 1816 كان كولردج قريبا من الأنهيار الجسدي والنفسي وهو في الثالثة والأربعين، وفي هذه الأثناء استقبله د· جيمس جيلمان James Gillman كمريض في هايجيت بلندن، وكان كولردج في هذه الأثناء يتناول ما وزنه باينت Pint من اللودانيوم laudanum ( مستحضر أفيوني) يوميا· وقد وصفته سوثي في نحو هذه الفترة بأنه كان كزوج هائلا كمنزل·