قصه الحضاره (صفحة 15509)

وكان الشاعر وأخته يرتديان ملابس بسيطة: دوروثي كانت ترتدي عباءة عادة ما تكون من صنعها هي، بل إنها عادة ما كانت تصنع حذاءها أما وليم وردزورث فكان يرتدي ملابس فلاح أو ملابس مستعملة أرسلها له أصدقاؤه·

وكان لديهما حديقة خضراوات، وكانا أحيانا يصطادان الأسماك من البحيرة· وأكثر من هذا فقد ورد في يوميات دوروثي: "لقد كنت أصنع كعكة الفاكهة والحلوى الخبز والحلوى الحلوى والكعك"· لقد كانت تدلل وليم ·

لقد كان وليم يعمل أيضا: فقد خصص شطراً من كل يوم عادي للتأليف، وعادة ما كان يؤلف في أثناء سيره منفردا فإذا ما عاد أملى على دوروثي· وكان أيضا يقطع الأخشاب ويعزق أرض الحديقة ويزرعها كان وليم يطهر المجرى المائي اللازم مثل المجرى اللازم حفره في الجليد للتخلص من صرف المرحاض· وبالإضافة إلى هذا كانت دوروثي تخمر الجعة وكنا نستعير بعض الزجاجات لتعبئة الرُّم (شراب مسكر) ورغم تناول وليم للخضراوات فقد كان يعاني من البواسير وبعد سنة 1805 أصبح يعاني من ضعف الإبصار والأرق فكان على دوروثي في كثير من الأمسيات أن تقرأ له حتى ينام·

وفجأة اضطربت تلك الأيام بسبب المال والزواج· ففي 24 مايو سنة 1802 توفي سير جيمس لوثر إيرل لونسديل Lonsdale تاركا ثروته ولقبه لابن أخيه - السير وليم لوثر الذي رتب دفع المبالغ المدين بها السير جيمس لورثة جون وردزورث· وكان من الواضح أنه قد جرى تقسيم أربعة آلاف جنيه بين الأطفال ورغم أن نصيبي وليم ودوروثي لم يتم دفعه حتى سنة 1803 فإن وليم شعر أن توقعاته المعقولة تدعم تقدمه لطلب الزواج من ماري هتشنسون لكن ذكرى أنيت فالون صلى الله عليه وسلمnnette Vallon راحت تعتمل في وعيه·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015