قصه الحضاره (صفحة 15507)

لقد أصبح هو حامل الفلسفة الألمانية إلى إنجلترا· وفي يوليو سنة 1799، غادر ألمانيا عائداً إلى نذر ستوى لكن ابتعاده عن زوجه مدة عام كان قد أثر في قدرتها على رعاية بيتها، لم تعد ساره كولردج رومانسية حالمة، وأصابها هم بسبب موت ابنهما الثاني حديثا - بيركيلي رضي الله عنهerkeley· وفي شهر أكتوبر انطلق - وقد اعتراه الملل - شمالا ليرى وردزورث في سوكبيرن · وفي تلك الزيارة أبقى يد سارة هتشنسون - أخت ماري - في يده طويلا، وسرى تيار باطني غامض من المرأة إلى الرجل، وانشغل كولردج بحبه الثالث غير السعيد، فسارة هذه - لم تقدم له أكثر من التعاطف لأنها كانت تدرك التزاماته تجاه الأخرى· وبعد عامين من التودد إليها بلا أمل استسلم للهزيمة وكتب قصيدة غنائية مؤثرة بعنوان الأحزان تكاد تكون آخر نبض شعري له·

وصحب وردزورث في جولة على الأقدام في منطقة البحيرة يبحث كل منهما عن مسكن، وفي كزويك Keswick ظن أنه وجد مكانا للإقامة لكنه تلقى عرضا للعمل في جريدة مورنينج بوسط morning Past فغير خطته واتجه إلى لندن· وفي هذه الأثناء استأجر وردزورث مسكنا على بعد ثلاثة عشر ميلا إلى الجنوب - في جراسمير Grasmere· وعاد إلى سوكبيرن ورضيت دوروثي بالتحرك للمنزل الجديد وفي 17 ديسمبر 1799 بدأ الأخ والأخت رحلتهما الطويلة سيرا على الأقدام في معظم الوقت قطعا خلالها أميالا كثيرة في طرق وعرة وغير مستوية في فصل الشتاء· وفي 12 ديسمبر أقاما مدفأتهما في المنزل الجديد فيما أ سماه ورزورث طرف المدينة وأصبح فيما بعد يحمل اسم مسكن اليمامة (دوف كوتاج عز وجلove Cottage) وهناك قضيا أصعب أعوامهما وأسعدها في الوقت نفسه·

9 - قصيدة رومانسية في جراسمير: 1800 - 1803

Iعز وجلYL IN GRصلى الله عليه وسلمSMصلى الله عليه وسلمRصلى الله عليه وسلم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015