لقد كتبت رواياتها الست وصبرت كثيرا على عدم نشرها· نفي سنة 1795 - وكانت قد بلغت العشرين - ألفت أول أعمالها الشعور والإحساس لكنها لم تكن راضية عنه وفي العامين التاليين أنهت روايتها الكبرياء والكراهية وواصلت مراجعتها وتنقيحها وأرسلتها إلى الناشر وأعادها إليها لأنها لن تحقق ربحا· وفي سنة 1798 - 1799 وضعت التخطيط العام لرواية دير نورثانجر Northanger فاشترى كروسبي Crosby حق نشرها لكنه تركها - بعد أن دفع للمؤلفة - دون نشر· ثم مرت بها فترة غير مثمرة (بلا إنتاج) ربما كانت بسبب تغير محل الإقامة وربما كانت بسبب عدم التشجيع·
وفي فبراير 1811 بدأت كتابة رواياتها حديقة مانسفيلد Mansfield Park، وفي نوفمبر أعادت صياغة روايتها الشعور والإحساس وتمت طباعتها· وفي آخر خمس سنوات عمرها ظهر الحصاد الكبير: فوجدت رواية الكبرياء والكراهية ناشرا في سنة 1813 وحديقة مانسفيلد في سنة 1814، وإيما صلى الله عليه وسلمmma في سنة 1816، وبعد موتها في سنة 1817 ظهرت رواية دير نورثانجر وبعدها بقليل رواية الإقناع· وتقدِّم رواية الكبرياء والكراهية في بدايتها خمس أخوات كلهن جاهزات للزواج وتواقات إليه·
فقد كانت السيدة بنت رضي الله عنهennet ذات روح متقلبة مندهشة وكانت دعواتها كل صباح أن تجد لبناتها أزواجا، وكان فكرها دوماً يدور حول هذا الأمر· أما زوجها السيد بِينت فقد تعلم الهروب من حياته اليومية إلى المكتبة حيث يجد عالما آخر بلا إزعاج وكان قد تخلى تماما عن مشكلة تقديم خمس دوطات dowries - من الأراضي والجنيهات - لبناته، فهو يحتفظ ببيته طوال حياته فقط، وبعد الموت ينقل على وفق وصية للسيد المبجل كولنز Collins وهو قس بروتستنتي في مدينة قريبة ولما يتزوج بعد· آه لو أن إحدى بناته (بنات السيد بنت) استطاعت أن توقع هذا القسي في شراكها! لقد كانت كبرى البنات وألطفهن (جين Jane) ·