قصه الحضاره (صفحة 15465)

لقد غلبت النساء (المقصود الشخصيات النسائية) على أعمال الروائيين باستثناء متى مونك Monk لويس وقصة أمبروزيو صلى الله عليه وسلمmbrosio أو الراهب (1795) التي عرض فيها مشاهد مرعبة، ويليه في مدرسة الغموض والرعب السيدة آن راد كليف صلى الله عليه وسلمnn Radcliffe، فهي فقط التي تستحق المكانة الثانية بعده في هذه المدرسة بأعمالها الناجحة: قصة صقلية (1790) قصة الغابة (1791) وأسرار أدولفو (1794) وعادة ما يطلق العامة من الإنجليز على مثل هذه الكتب: قصص romances ( من الكلمة الفرنسية roman التي تعني قصة) أما الكلمة novel فخصصت للأعمال القصصية الممتدة التي تتناول أحداثا طبيعية في حياة مألوفة كما هو الحال في كتابات فيلدنج Fielding والكاتبة جين أوستن Jane صلى الله عليه وسلمustin وقد وصلت روايات ويفرلي التي ألفها سكوت بين هذين الفرعين أو بتعبير آخر كانت وسطاً بينهما· وفي القصص الرومانسي تفوقت النساء على الرجال، وكان هذا أمراً طبيعيا·

لقد أحدثت فرانسيس (فانى) بيرنى Frances (Fanny) رضي الله عنهurney زوبعة بروايتها "إفيلينا صلى الله عليه وسلمvelina " (1778) واستمرت رواياتها كشرارات في الوسط الأدبي: سيسيليا Cecilia (1782) وكاميلا Camilla (1796) والمتجول Wanderer (1814) وبعد موتها (1840) شغلت يومياتها (1842) جيلاً آخر وكانت ماريا إدجورث Maria صلى الله عليه وسلمdgeworth أكثر شهرة، فروايتاها Castle Rackrent (1800) والمتغيب صلى الله عليه وسلمbsentee (1812؟) اتسمتا بالواقعية وقدمتا وصفا تفصيليا لاستغلال اللوردات الإنجليز للأيرلنديين لدرجة أن إنجلترا نفسها تأثرت وعملت على تخفيف هذه الشرور· ولم تتفوق عليها من نساء عصرها المؤلفات سوى امرأة واحدة فاقت الرجال جميعا·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015