وفي سنة 1784 دخل - بإذن من الحكومة البريطانية - في خدمة بافاريا التي كان يحكمها الأمير ماكسميليان جوزيف - Maximilian Joseph وفي غضون الأحد عشر عاما التي قضاها وزيراً للحرب والشرطة في بافاريا أعاد تنظيم الجيش وحسن أحوال الطبقة العاملة وقضى على التسول ومع هذا فقد وجد لديه من الوقت لكتابة أبحاث لدورية الجمعية الملكية المدونة الفلسفية وقد جعله ماكسميليان - اعترافاً منه بفضله - كونت الإمبراطورية الرومانية المقدسة (1791)، ويظن أن لقبه هو اسم مكان ميلاد زوجته (الآن كونكورد Concord) في ماساشوستس ·
وفي غضون عام قضاه في بريطانيا (1795) عمل على تنظيم وسائل التدفئة والطهي بقصد تخفيف حدة التلوث في الهواء، وبعد عام آخر قضاه في الخدمة في بافاريا عاد إلى إنجلترا وأسس مع السير جوزيف بانكس رضي الله عنهanks المؤسسة الملكية Royal Institution، وأسس نظام تكريم العلماء المعروف باسم وسام رمفورد الذي تمنحه الجمعية الملكية وكان هو نفسه أول من حصل عليه· وقدم أموالا لجوائز وأوسمة مماثلة تقدمها أكاديميات الفنون والعلوم في بافاريا وأمريكا ولأستاذية رمفورد في جامعة هارفارد·
وبعد وفاة زوجته انتقل إلى باريس (1802) واتخذ لنفسه مسكنا في أوتيل صلى الله عليه وسلمuteuil وتزوج من أرملة لافوازيه Lavoisier ظل في فرنسا رغم تجدد حربها مع إنجلترا· وظل نشيطا إلى آخر حياته وعمل في آخر أعوامه على إطعام العامة المعوزين من فرنسيين حساء رمفورد وكان نابليون قد أخذ معه كل أبنائهم (جنّدهم) وانطلق إلى قدره·