وكان لكل طبقة مناسباتها التي يتجمع فيها أفرادها بدءاً من المقاهي - حيث يجتمع البسطاء لشرب البيرة (الجعة) وتدخين البايب pipes ( الغليون) وقراءة الصحف والحديث في السياسة والفلسفة - حتى الأجنحة الملكية الفخمة Royal Pavilion ( البافليون الملكي) في بريتون رضي الله عنهrighton حيث يشترك الأثرياء في مهرجانات غالباً ما كانت باعثة على المسرّة في الشتاء والصيف على سواء وعندما يتجمع الناس في منازلهم يلعبون الورق أو غيره من الألعاب المناسبة أو يستمعون للموسيقي أو يرقصون، وقد وصلت رقصة الفالس Waltz قادمة من ألمانيا واسمها مشتق من الفعل الألماني Walzen بمعنى يدور، وقد علم المتمسكون بالأخلاق على انتشارها بوصفها بأنها ألفة أو مودّة آثمة (المعنى يكاد يكون: لقاء جنسياً آثماً Sinful intimacy) ، وقد شكي كولردج عن قناعة في سنة 1798: "لقد أزعجوني بدعوتي للرقص في كل حفلة رقص ليلية، وقد رفضت بتواضع· إنهم يرقصون رقصة شائنة تسمى الفالس" Waltzen· ربما بلغ عددهم عشرين راقصاً وعشرين راقصة - لقد كان كل راقص يحتضن مراقصته وهي أيضاً تحتضنه، فتتلامس الأذرع والخصور والركب يلف بها وتلف به، وهكذا دواليك·· على موسيقى داعرة·
وكان أفراد الطبقات العليا يستطيعون إقامة حفلات راقصة أو حفلات من أي نوع كانت في واحدة من النوادي الأنيقة: ألماك صلى الله عليه وسلمlmack، والهويت White والبروك رضي الله عنهrook وهناك أيضاً يمكنهم المقامرة على مبالغ ضخمة ومناقشة آخر إنجازات السيدة سيدون Siddons وحفلات سمر الأمير وروايات جين أوستن ونقوش بليك رضي الله عنهlake وأعمال تيرنر Turner وصور كونستابل· وكانت ذروة اللقاءات الاجتماعية عند الهويجز (الأحرار) تتمثل في دار هولاند Holland House حيث كانت ليدي هولاند تعقد اجتماعات مسائية كان يمكن للمرء أن يلتقي فيها بذوي المكانة مثل اللورد بروهام رضي الله عنهrougham أو فيليب دوق أورليان، أو تاليران، أو ميترنيخ، أو جرتان Grattan أو مدام دي ستيل أو بايرون أو توماس مور، أو أكثر من الهويجز (الأحرار) نبالة - تشارلز جيمس فوكس· ولم يكن في فرنسا في أواخر القرن الثامن عشر صالوناً يضارع صالون هولاند·