قصه الحضاره (صفحة 15362)

وسُمِح للفِرَق (أصحاب المذاهب) المنشقة - الميثوديين Methodists ( المنهجيين) والمشيخيِّين Presbyterians والمعمدانيين رضي الله عنهaptists والإندبندنت Independents ( المستقلّين) والابرشيين Congregationalists والكويكرز Quakers والموحّدين (المناهضين للتثليث) Unitarians - بالدعوة لعقائدهم بشرط واحد: أن يُعلنوا أنهم مسيحيون وكان هناك بعض من هؤلاء المنشقّين في مجلس اللوردات· وتحلّق عدد كبير من المستمعين حول المبشِّرين (الدعاة) الميثوديِّين لما عُرفوا به من بلاغة رائعة· ولجأ عمال المدن المعارضون بعد أن يئسوا من تحقيق آمالهم في الدنيا إلى عقيدتهم البسيطة (عقيدة الطفولة) وبهذه العقيدة البسيطة قاوموا كل الجهود لتحريضهم على الثورة عندما تسلّلت الأفكار الثورية عَبْر القنال الإنجليزي من فرنسا· وفي سنة 1792 طلب القادة الدينيون لجماعة الويزليان الميثوديّين Wesleyan Methodism من كل عضو من أعضائهم أن يقسم يمين الولاء والطاعة للملك·

وفي نطاق الكنيسة الرسمية نفسها وجدنا تأثير الميثودية الحركة الإنجيلية صلى الله عليه وسلمvangelical؛ كثير من رجال الدين صغار السن وكذلك كثير من جمهور المؤمنين (بالمذهب) قرروا إحياء العقيدة الإنجليكانية بتناول الإنجيل بحماسة وعاطفة (وضعه في القلب)، وتكريس أنفسهم لحياة البساطة والتقوى والإحسان وإصلاح الكنيسة· وكان أحدهم هو وليم ويلبرفورس , William Wilberforce هو الذي قاد معركة الإنجليز ضد الرق، وهناك أيضاً هانا مور Hannah More التي نشرت حماساً مسيحياً جديداً بمحاضراتها وكتبها ومدارس الأحد التي أسستها·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015