ولم يخطئ نابليون عندما اختار جان - نيكولا كورفيزار كطبيب خاص له· فقد كان أستاذا للطب التطبيقي في الكوليج دي فرانس College de France حريصاً عند التشخيص حذراً عند وصف الدواء· لقد كان هو أول طبيب فرنسي يفحص مرضاه بدق الأصابع percussion ( طريقه في التشخيص) - بزل الصدر - كوسيلة تشخيصية مُعِيَنة في حالة أمراض القلب أو الرئتين· وكان قد قرأ عن هذه الطريقة في كتاب ليوبولد أونبرجر Leopold صلى الله عليه وسلمuenbrugger من أهل فيينا بعنوان طريقة جديدة للتشخيص بقرع الأصابع Inventum novum ex Percussione (1760) وترجم كورفيزار إلى الفرنسية هذه الدراسة المكونة من 95 صفحة وأضاف إليها خبراته وشرحها في كتاب تعليمي في 440 صفحة· وأدى نشر مقاله عن الأمراض والآفاق العضوية في القلب·· إلخ صلى الله عليه وسلمssai sur les maladies et les lesions organiques du coeur et des gros Vaisseaux (1806) إلى اعتباره أحد المؤسسين الكبار لعلم التشريح الباثولوجي (المرضي) وبعد ذلك بعام انتقل إلى المقر الإمبراطوري كطبيب مقيم، واعتاد الإمبراطور الصعب أن يقول أنه لا يؤمن بالطب لكنه يعتقد في كفاءة كورفيزار· وعندما نفى نابليون في سانت هيلينا انسحب كورفيزار ليعيش مغموراً في الريف، ومات وهو باق على إخلاصه في العام نفسه الذي مات فيه نابليون (1821) ·