" That which we know is a little thing; that which we do not know is immense."
ويمكن للأطباء أن يتحدثوا أيضاً عن نابليون برضاً تام· وهو لم يتخلّ أبداً عن أمله في إقناع طبيبه أن العقاقير (الأدوية) ضررها أكثر من نفعها وأنهم سيعذبون يوم القيامة لأن أعداد من تسببوا في قتلهم تفوق أعداد من راحوا ضحية حروب الجنرالات· وكان الدكتور كورفيزار Corvisart الذي أحب نابليون يسمع مزاحه صابرا، وقد انتقم الدكتور أنتومارشي صلى الله عليه وسلمntommarchi من سخرية نابليون بأن راح يعطيه حقنه شرجية إثر أخرى، وكان نابليون حال تلقيه هذه الحقن الشرجية قد اقترب من الموت، وكان الدكتور الآنف ذكره يعتقد أنه يستحق (يستاهل) هذه الحقن· ويتضح مدى تقدير نابليون لعمل الأطباء المخلصين الأكفاء من أنه أوصى بمائة ألف فرنك للجرّاح الدومينيكاني "الفاضل" لرّي Larrey) 1766 - 1824) الذي صحب الجيش الفرنسي إلى مصر وروسيا وواترلو والذي كان يسارع لتقديم المساعدة السريعة للجرحى، وأنجز مائتي عملية بتر في يوم واحد في بورودينو رضي الله عنهorodino وترك لنا أربعة مجلدات عن العمليات الجراحية أثناء الحروب والمعارك Memoires de chirurgie militaire et Campagnes (1812 - 1817) ·