وتم نشر هذا الكتيب (النشرة) في هانوفر في يناير سنة 1814 في ذروة اندفاع قوات الحلفاء داخل فرنسا، وقد أدى هذا إلى اعتباره أي (كونستانت) شخصاً مهما كقادة القوات المتحالفة وتبع كونستانت جيوشهم إلى باريس (أبريل (1814) على أمل أن يتلقى تعويضا شخصيا (على أمل أن يستعيد مكانته) ·
وزار صالون مدام دي ستيل الذي تم افتتاحه من جديد فوجدها غير عابئة به بالمرّة· ولأن شارلوت كانت لا تزال في ألمانيا فقد صرّح في يومياته (31 أغسطس 1814) أنه قد وقع في حب مدام ريكامييه وكان كونستانت (قسطنطين) يسخر منذ زمن طويل من إستراتيجية مدام ريكامييه التي تجعلها تتيح عسيلتها مع الحفاظ على عذريتها (أو بتعبير آخر تتيح لمن تحبّه أن يظهرها لكنها لا تُمكنه من نقبها)، (وبالفعل فقد استطاع كثيرون أن يعلوها ولكنهم ما استطاعوا لها نقبا) وقد اعترف للدوق بروجلي رضي الله عنهroglie أنه حاول أن يبيع روحه للشيطان مقابل الاستمتاع بجسد جوليت ريكامييه وكانت مدام ريكامييه من المؤيدين المتحمسين للبوربون وخافت على حياتها عندما علمت أن نابليون هرب من إلبا صلى الله عليه وسلمlba ووصل إلى كان Cannes، فطلبت من كونستانت أن ينشر في جريدة باريس Journal de Paris (6 مارس 1815) نداء لشعب فرنسا ليهب ضد مغتصب العرش (تقصد نابليون)
"إن نابليون يَعِد بالسلام لكن مجرد ذكر اسمه يشير إلى الحرب· انه يَعِد بالنصر ومع هذا تخلّى عن جيوشه كجبان ثلاث مرات - في مصر، وفي اسبانيا وفي روسيا"·