قصه الحضاره (صفحة 14988)

"أين سأضرب ميلاس فيما تظن؟ ··· هنا في سهول نهر سكريفيا the River Scrivia" ,

وأشار إلى سان جيليانو San Giuliano· لقد كان يعلم أنه يخاطر بكل شيء من أجل معركة واحدة· يخاطر بكل انتصاراته العسكرية والسياسية التي سبق أن أحرزها، لكن كبرياءه كان معه يسانده ويشد أزره· لقد ذكّر سكرتيره بورين قائلاً:

"منذ أربع سنوات مضت ألم أَسُق أمامي بجيشي الضعيف قطعان السردنيين (جيوش سردنيا) والنمساويين وطفت بجيشي على وجه إيطاليا؟ إننا سنفعل الشيء نفسه مرة أخرى، فالشمس التي تشرق فوقنا الآن هي الشمس ذاتها التي كانت تشرق في أركول صلى الله عليه وسلمrcole ولودي Lodi· إنني أعوّل على القائد ماسينا · إنني آمل أن يصمد في جنوى، لكن إن أجبرته المجاعة على الاستسلام فأستيعد جنوى مرة أخرى وكذلك سهول السكريفيا · ساعتها سأعود مسروراً إلى عزيزتي فرنسا، ويا له من سرور! "·

لقد أضاف استعدادات لكل ما هو متوقع ببصيرة نافذة ولم يهمل التفاصيل البسيطة· لقد خطط للطريق الذي ستسلكه القوات ولوسائل النقل:

"من ديجون عز وجلijon إلى جنيف، وبالقوارب عبر البحيرة إلي فيلينيف Villeneuve وبالخيول والبغال والمركبات أو سيراً على الأقدام إلى مارتيني Martigny، ومن هناك إلى سان بيير عند قاعدة الممر ومن ثم فوق الجبال مسافة ثلاثين ميلاً في طريق لا يتجاوز عرضه في بعض الأحيان ثلاثة أقدام عرضاً، غالباً ما يكون على طول جُروف (جمع جرف - بضم الجيم) عادة ما تغطيها الثلوج ومعرضة في أي لحظة لانهيار جليدي أو صخري أو أرضي، ومن ثم إلى التوغل في وادي دوستا (فال دوستا Valle d'صلى الله عليه وسلمosta) "·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015