فيض القدير (صفحة 8886)

8818 - (من صلى صلاة فريضة فله) أي عقبها (دعوة مستجابة ومن ختم القرآن) أي قراءة (فله دعوة مستجابة) فإما أن تعجل في الدنيا وإما أن تدخر له في الآخرة أو يعوض بما هو أصلح

(طب عن العرباض) بن سارية قال الهيثمي: فيه عبد الحميد بن سليمان وهو ضعيف

طور بواسطة نورين ميديا © 2015