فيض القدير (صفحة 8727)

8659 - (من خلقه الله لواحدة من المنزلتين وفقه الله لعملها) فمن خلقه الله للسعادة أقدره على أعمالها حتى تكون الطاعة أيسر الأمور عليه {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} ومن خلقه للشقاوة منعه الألطاف حتى تكون الطاعة أعسر شيء عليه وأشده {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا}

(طب عن عمران) رمز لحسنه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015