8571 - (من تاب إلى الله قبل أن يغرغر) أي يأخذ في حالة النزع (قبل الله منه) توبته ومن قبل توبته لم يعذبه أبدا قال الكلاباذي: ومعلوم أن هذا وقت لا يتلافى فيه ما فات فتوبته الندم بالقلب والاستغفار باللسان أما حال الغرغرة فلا تقبل توبته ولا ينفذ تصرفه لقوله تعالى {فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا} لأن الاعتبار إنما هو بالإيمان بالغيب
(ك) في التوبة (عن رجل) من الصحابة ولم يصححه ولا ضعفه