8452 - (من أصبح وهمه التقوى ثم أصاب فيما بين ذلك) يعني في أثناء ذلك اليوم (ذنبا غفر الله له) ما اجترم من الصغائر على نيته وإنما لكل امرىء ما نوى
(ابن عساكر) في تاريخه (عن ابن عباس)