فيض القدير (صفحة 7389)

7325 - (لكل غادر) وهو الذي يقول قولا ولا يفي به فشمل من لم يف بما نذر وبما حلف عليه وبشرط شرطه (لواء يعرف به يوم القيامة) ليعرف به فيزداد فضيحة واحتقارا وإهانة وهذا تقبيح للغدر وتشديد في الوعيد عليه سيما من صاحب الولاية العامة لأن غدره يتعدى ضرره وقيل أراد نهي الرعية عن الغدر بالإمام فلا يخرج عليه

(حم ق عن أنس) بن مالك (حم) عن ابن مسعود عبد الله (عن عمر) بن الخطاب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015