2315 - (إن في الجنة مئة درجة) أي درجات كثيرة جدا ومنازل عالية شامخة فالمراد بالمئة التكثير لا التحديد فلا -[466]- تدافع بينه وبين خبر إن عدد آي القرآن على قدر درج الجنة وقيل الحصر في المئة للدرج الكبار المتضمنة للصغار والدرجة المرقاة (لو أن العالمين) بفتح اللام أي جميع المخلوقات (اجتمعوا) جميعا (في إحداهن لوسعتهم) جميعهم لسعتها المفرطة التي لا يعلم كنه مقدارها إلا الذي كونها والقصد بين عظم الجنة (?) وأن أهلها لا يتنافسون في مساكنها ولا يتزاحمون في أماكنها كما هو واقع لهم في الدنيا
(ت عن أبي سعيد) قال الترمذي حسن صحيح