فيض القدير (صفحة 1907)

1895 - (إن الله تعالى يحب أن تعدلوا) من العدل ضد الجور (بين أولادكم) في كل شيء (حتى في القبل) بضم ففتح جمع قبلة أي حتى في تقبيل أحدكم لولده فلا يميز بعضهم على بعض ولو بقبلة فيتأكد التسوية بينهم لما في عدمها من إيراث الضغائن والتباغض والتحاسد

(ابن النجار) في التاريخ (عن النعمان بن بشير) الأنصاري

طور بواسطة نورين ميديا © 2015