مجلدين، وحجر الوفا بسيرة المصطفى في مجلد ضخم، والقول الجلي في شرح حديث سيدما عليّ الذي املاه على كميل بن زياد، نتائج الأفكار في شرح حديث سيد الاستغفار أودع فيه غرائب فيه نحو سبع كراريس، منتخب كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل حذف منه المكرر والأسانيد، شرح فضائل الأعمال للضياء المقدسي، وشرح منظومة ابن فرح في الاصطلاح سماه " الملح الغرافية بشرح منظومة ابن فرح اللامية "، وتناضل العمال بشرح حديث فضائل الأعمال، ولوائح النوار السنية في شرح منظومة أبي بكر بن داوود الحائية، والدرة المضية في اعتقاد الفرقة الأثرية.
وله ثبت ألفه لما استجازه من دمشق العلامة شاكر العقاد، قال في " عقود اللآلي ": " فأجازه وأرسل إليه كراسة جعلها كالثبت له، وذكر فيها بعض مشايخه وأسانيده ومروياته وبعض المسلسلات وسنده في الصحيحين والمسانيد وغير ذلك، إجازة مطولة جامعة شافية مشتملة على الأسانيد العالية والمرويات الغالية "، اه. وقال الحافظ الزبيدي في ترجمته من " المعجم المختص ": " كتبت إليه أستجيزه فكتب إلي إجازة حافلة في عدة كراريس حشاها بالفوائد والغرائب، وكان وصول هذه الإجازة في عام 1179، ثم كالتبته ثانياً عام 82 وأرسلت إليه الاستدعاء باسم جماعة من الأصحاب منهم المرحوم عبد الخالق بن خليل والسيد محمد البخاري وجماعة من أهل زبيد، فاجتهد وحرر إجازة حسنة حشاها بفوائد غريبة في كراريس "، اه.
قلت: ممن استجاز له السيد مرتضى من الزبيديين المشار لهم: شيخه وعمدته السيد سليمان الأهدل وكذا لخيه السيد أبي بكر وعثمان الجبيلي وغيرهم، وفي ترجمة عبد القادر بن خليل المدني من معجم الزبيدي المذكور: " استجزت له من شيخنا السفاريني، فكتب له إجازة طويلة في خمسة كراريس فيها فوائد جمة " اه. مات رحمه الله ورضي عنه بنابلس سنة 1188، قال الحافظ أبو الفيض الزبيدي: " ولم يخلف بعده مثله "، اه.