فهرس الفهارس (صفحة 837)

أوقفني عليها الأول مؤرخة بسنة 1320، وهو يروي عن المعمر أبي الحسن علي التدغي عن ابن عبد السلام الناصري أيضاً.

مات ابن عبد السلام الناصري المذكور في صفر عام 1239، وقد أفردته بترجمة طنانة في كتابي " إتحاف الحفيد بترجمة جده الصنديد ".

وممن أجاز لهم المترجم عامة مروياته السلطان أبو الربيع سليمان بن محمد كما في فهرسته، وأبو الفيض حمدون ابن الحاج ومحمد بن منصور الشفشاوني الفاسي، كما في فهرسة الكوهن، وعبد الكريم بن عبد السلام الحضري الشفشاوني الفاسي وأبو عبد الله محمد البخاري ابن الحاج بو طاهر التبزاوي الفلالي وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن الشيخ الأموي المكناسي والمعمر البركة محمد بن أحمد بن موسى العلمي التازي المتوفى ببني وراين عام 1225، استفدت إجازته للأربعة من كناش ابن رحمون، وشيخ القراء بالقبائل الحوزية التهامي الأوبيري الحمري كما في " إتحاف الخلّ المواطي " له، وغير هؤلاء.

وفي فهرس الكوهن إطلاق " خاتمة الحفاظ بالمغرب " على المترجم، ولا شك أن الحفظ ما دام نسبياً وعلى حسب الزمان والمكان فهو حافظ صقعه، ولم يكن في تلاميذ شيخه العراقي بالمغرب أشهر منه وأكبر سعة رواية وعلو إسناد وطول بحث وتنقيب وجمع ولقاء أهل الفن واغتباط بما عندهم، وقد ساق هو في رحلته الكبرى من إجازة شيخه أبي الفيض الزبيدي له قوله فيه:

وقد سألتُ ربنا سبحانَهْ ... له على ما قَصَدَ الإعانهْ

حتى يصيرَ حافظَ الزمانِ ... وعالماً بعلمهِ الربّاني وأقرب الناس إلى التسمية بالحافظ من الافريقيين بعده تلميذه الشيخ السنوسي، وقد كنت متشككاً في أخذ السنوسي عنه عامة، وإن سمعتها من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015