فهرس الفهارس (صفحة 818)

لصحابي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا قد توهمت فيه الشرف المصطفوي، فقال: لا يرفع نسبه إلاّ من تقدم في آبائه علم، وأنا لم يتقدم في آبائي علم، فازددت بكلامه هذا محبة لما لاح عليه من الصدق ومراقبة الله " اه. وانظره مع ما نقله الشيخ محيي الدين العطار في ثبت والده نقلاً عن عمه الشيخ حامد العطار أنه جلس على ركبته وحلف بالله العظيم أن نسبتنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الذكور صحيحة ما تخللتها نساء، وقال: حلفت كما حلف لي والدي، اه. يعني بوالده المترجم. مات رحمه الله عام 1281، ورثاه الشهاب البربير بقصيدة مطلعها:

صاحِ عّدْ فاليومَ ماتَ البخاري ... مُذْ رُزِئنا بشيخنا العطّارِ يروي عامة عن الشيخ علي الكزبري وشراح البخاري الثلاثة الشمس محمد بن عبد الرحمن الغزي، وأبي الفداء العجلوني، والشهاب أحمد المنيني، وغيرهم من الدمشقيين. وأجازه من الواردين عليها: محمد بن سليمان الكردي المدني ومحمد بن محمد التافلالتي المقدسي والمحدث محمد بن محمد البخاري النابلسي، ومن مجيزيه بالمكاتبة السيد جعفر البرزنجي وعبد الرحمن الفتني الطائفي، كلاهما من الخباز، والشهاب الجوهري والملوي والشمس الحفني وأخوه يوسف وعطية الأجهوري وغيرهم من المصريين، وتدبج في مصر مع الحافظ ابن عبد السلام الناصري الدرعي، وروى حديث الأولية عالياً عن صالح الجنيني عن الشمس ابن عبد الرسول البرزنجي بأسانيده.

وللعطار المذكور ثبت صغير جلبته من دمشق، وهو من جمع الكزبري الصغير. نرويه وكل ما له من طريق صالح المدني وعمر بن عبد الرسول العطار والسيد عبد الرحمن الأهدل والشيخ شاكر العقاد وابن عابدين وعبد الرحمن الكزبري وحامد العطار وغيرهم عنه. وأعلى ما بيننا وبينه روايتنا عن الحبال والسكري كلاهما عن الكزبري عنه. ح: وعن الحبال عن الشيخ حامد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015