فمعناه أنكم تسأمون دينكم. (?).

* " الفحش ": المقصود بالفحش في هذا الحديث: التعدي في القول والجواب. وقد يكون الفحش بمعنى: الزيادة والكثرة، كما يقال في دم البراغيث: إن لم يكن فاحشا فلا بأس: أي إن لم يكن كثيرا. و " الفاحش " ذو الفحش في كلامه وفي فعاله. و " المتفحش " الذي يتكلف ذلك ويتعمده (?). و " الفحش والفاحشة والفواحش ": " كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي، وكثيرا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا، وكل خصلة قبيحة فهي فاحشة: من الأقوال والأفعال " (?).

* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:

1 - من موضوعات الدعوة: الحض على لين الجانب بالقول والفعل.

2 - من صفات الداعية: الرفق.

3 - من آداب الداعية: إفشاء السلام ورده على المسلمين، ورده عل أهل الكتاب، بقوله: (وعليكم).

4 - من أساليب الدعوة: البشارة.

5 - من صفات الداعية: الحلم.

6 - من صفات الداعية: التغافل عن سفه المبطلين إذا أمنت المفسدة.

7 - أهمية تدريب الداعية نفسه ولسانه على الأدب.

8 - من وسائل الدعوة: التأليف بالعفو مكان الانتقام.

9 - من أصناف المدعوين: أهل الإيمان الكامل.

10 - من أصناف المدعوين: اليهود مع خبثهم وسوء أدبهم.

والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015