57 - [2855] حَدَّثَنَا عَلِي بْن عبد الله بْنِ جَعْفَر: حَدَّثَنَا مَعْن بن عِيسى: حَدَّثَنِي أبَي بْن عباسِ بْنِ سَهْل عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّه (?) قَالَ: «كَانَ للنَّبِي صلى الله عليه وسلم في حَائِطِنَا فَرَس يقَال لَه اللحَيْف».
قَالَ أَبو عبد الله: وَقَالَ بَعْضهمْ: اللخَيْف.
* شرح غريب الحديث: * " حائطنا " الحائط: " هو البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار " (?).
* " اللحَيْف " قال القاضي عياض رحمه الله: " اللحَيْف: بالحاء المهملة وضم اللام على التصغير كذا ضبطناه، وضبطناه أيضا بفتح اللام وكسر الحاء مكبرا، " اللَّحِيف " وقال بعضهم: بالخاء المعجمة والمعروف الأول " (?) وهو اسم فرس النبي صلى الله عليه وسلم، وسمِّي بذلك؛ لطول في ذنبه، فعيل بمعنى فاعل. كأنه يلحف الأرض بذنبه، أي يغطيها به، يقال: لحفت الرّجلَ باللِّحاف: طرحته عليه. قال ابن الأثير " ويروى بالجيم والخاء " (?) وقال في موضع آخر: " وأما من رواه بالخاء فلا وجه له " (?).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
1 - من موضوعات الدعوة: الإِعداد للجهاد في سبيل الله عز وجل.
2 - أهمية تعاون المدعو مع ولي أمر المسلمين.