مدارسهم، إلى قوانين محاكمهم.

* * *

إن الإسلام مهدَّد من أساسه، ولا بد من إعداد خطط جديدة، خطط ترد خطط الأعداء، فنبدأ بالأصل وهو التوحيد، ثم ننتقل إلى ترك المحرمات، ثم إتيان الفرائض، وبعد ذلك نصل إلى الكلام في تطويل اللحية وتقصير الثوب والتسمية على الطعام، وأمثال ذلك من الفروع.

إذا دخلت شوكة في إصبع الولد بين ظفره ولحمه، وغُرِزت فيها، يهتم أبوه ويسرع به إلى الطبيب، لكن إذا كان الولد مصاباً بورم خبيث ووُضع تحت العملية الجراحية، وكان معرَّضاً للموت بين دقيقة وأخرى، ورأى الطبيب الشوكة في إصبعه فإنه لا يلتفت إليها، لأنه يشتغل بما هو أهم، بإنقاذ حياة الولد من خطر الموت.

الأمر والله جِدّ كل الجد، والإسلام مهدد حقيقة، وكثير من الشبان من أبناء المسلمين قد تمكن منهم أعداء الإسلام فحازوهم إليهم، فينبغي أن يكون اهتمامنا كله بالحفاظ على أسس الدين. لنشتغل الآن بالعقائد وبالواجبات والمحرمات.

إن جذع الشجرة قد اشتعلت من حوله النار، فاشتغلوا بالجذع ودعوا الآن الفروع والأوراق.

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015