أورد الخطابي رحمه الله في آداب العزلة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: في العزلة راحة من خليط السوء.

أورد الخطابي رحمه الله في آداب العزلة عن ابن إبراهيم يقول: لو لم يكن في العزلة أكثر من أنك لا تجد أعوانا على الغيبة لكفى.

أورد الخطابي رحمه الله في آداب العزلة عن الفضيل بن عياض يقول: من خالط الناس لم يسلم من أحد اثنين إما أن يخوض معهم إذا خاضوا في الباطل أو يسكت إن رأى منكرا فيأثم.

أورد ابن حبان رحمه الله تعالى في روضة العقلاء عن سفيان بن عيينة قال: رأيت الثوري في المنام فقلت له أوصني فقال أقل معرفة الناس أقل معرفة الناس.

أورد ابن حبان رحمه الله تعالى في روضة العقلاء عن بكر محمد العابد يقول قال لي داود الطائي يا بكر استوحش من الناس كما تستوحش من السبع.

أورد ابن حبان رحمه الله تعالى في روضة العقلاء عن أبي ذر قال كان الناس ورقا لا شوك فيه فهم اليوم شوك لا ورق فيه.

أورد ابن حبان رحمه الله تعالى في روضة العقلاء عن مكحول قال: إن كان في مخالطة الناس خير فالعزلة أسلم.

أورد ابن حبان رحمه الله تعالى في روضة العقلاء عن ابراهيم البخاري يقول دخلت المسجد الحرام بعد المغرب فإذا فضيل جالس فجئت فجلست إليه فقال من هذا فقلت إبراهيم قال ما جاء بك قلت رأيتك وحدك فجلست إليك قال تحب أن تغتاب أو تتزين أو ترائي قلت لا قال قم عني.

وقال داود الطائي رحمه الله تعالى: فِر من الناس كما تفر من الأسد.

قال ابن مفلح رحمه الله تعالى في الآداب الشرعية:

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ابن الإمام أحمد: كَانَ أَبِي أَصْبَرَ النَّاسِ عَلَى الْوَحْدَةِ وَقَالَ لَمْ يَرَ أَحَدٌ أَبِي إلَّا فِي مَسْجِدٍ أَوْ حُضُورِ جِنَازَةٍ أَوْ عِيَادَةِ مَرِيضٍ وَكَانَ يَكْرَهُ الْمَشْيَ فِي الْأَسْوَاقِ.

وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ عَنْهُ: رَأَيْتُ الْوَحْدَةَ أَرْوَحَ لِقَلْبِي.

وَقَالَ الْمَرُّوذِيُّ: ذَكَرْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَلَى أَنْ يَلْتَقِيَا فَقَالَ أَلَيْسَ قَدْ كَرِهَ بَعْضُهُمْ اللِّقَاءَ وَقَالَ يَتَزَيَّنُ لِي وَأَتَزَيَّنُ لَهُ , وَكَفَى بِالْعُزْلَةِ عِلْمًا , وَالْفَقِيهُ الَّذِي يَخَافُ اللَّهَ، وَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قُلْ لِعَبْدِ الْوَهَّابِ أُخْمِلَ ذِكْرُكَ , فَإِنِّي أَنَا قَدْ بُلِيت بِالشُّهْرَةِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015