ما أكل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خبزاً مرققاً: وأكل المرقق إنما هو لدفع طيبات الدنيا اختيارا لطيبات الحياة الدائمة.
ولا شاة مسموطة: المسموط الذي ازيل شعره بالماء المسخن وشوى بجلده أو يطبخ وإنما يصنع ذلك في الصغير السن الطري وهو من فعل المترفين من وجهين أحدهما المبادرة إلى ذبح ما لو بقي لازداد ثمنه وثانيهما أن المسلوخ ينتفع بجلده في اللبس وغيره.
زهده في لباسه:
" كان زهده - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الدنيا طواعيةً، كان زهده - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طوعاً لا كَرْهَا، ووالله لو شاء لأجرى الله معه جبال الذهب والفضة "
وتأمل في الحديث الآتي بعين البصيرة وأمْعِنِ النظر فيه واجعل له من سمعك مسمعا وفي قلبك موقِعاً عسى الله أن ينفعك بما فيه من غرر الفوائد، ودرر الفرائد.
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) أنها أخرجت كساءاً وإزاراً غليظاً فقالت: قُبِضَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في هذين.
وكيف لا وقد علمنا النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن البذاذةُ من الإيمان.
(حديث أبي أُمامةَ الثابت في صحيحي أبي داوود وابن ماجة) أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: البذاذةُ من الإيمان.
(البذاذة): رثاثة الهيئة وترك الترفه وإدامة التزين والتنعم في البدن والملبس إيثاراً للخمول بين الناس.
زهده في فراشه:
" كان زهده - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الدنيا طواعيةً، كان زهده - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طوعاً لا كَرْهَا، ووالله لو شاء لأجرى الله معه جبال الذهب والفضة "
وتأمل في الحديث الآتي بعين البصيرة وأمْعِنِ النظر فيه واجعل له من سمعك مسمعا وفي قلبك موقِعاً عسى الله أن ينفعك بما فيه من غرر الفوائد، ودرر الفرائد.
(حديث عائشة رضي الله عنها الثابت في صحيح الترغيب والترهيب) قالت دخلت علي امرأةٌ من الأنصار فرأت فراش رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قطيفة مثنية فبعثت إلي بفراشٍ حشوه الصوف فدخل علي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال ما هذا يا عائشة قالت قلت يا رسول الله فلانة الأنصارية دخلت فرأت فراشك فذهبت فبعثت إلي بهذا فقال رُدِّيْه يا عائشة فوالله لو شئتُ لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة.
"وكان - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ينام على حصير قد أثر في جنبه ووالله لو شاء لأجرى الله معه جبال الذهب والفضة "