(حديث أبي مالك الأشعري في صحيح أبي داود) أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف.
معنى يستحلون الحر: الحِر أي الفروج، يستحلون الحر أي يستحلون الفروج أي الزنا والعياذ بالله، والمعازف آلات اللهو
{تنبيه}: (هذا الحديث ذكره البخاري تعليقاً وهو موصولاً في صحيح أبي داوود.
*ونهى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن بيع القينات أي المغنيات وعن شرائهن وبين أن ثمنهن حرام
(حديث أبي أمامة في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: لا تبيعوا القينات و لا تشتروهن و لا تعلموهن و لا خير في تجارة فيهن و ثمنهن حرام في مثل هذا أنزلت هذه الآية {و من الناس من يشتري لهو الحديث} الآية.
(وبين النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن ظهور المغنيات والمعازف من أسباب حلول العذاب في هذه الأمة من الخسف والمسخ والقذف
(حديث عمران ابن حُصَين في صحيح الترمذي) أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: في هذه الأمة خسف و مسخ و قذف فقال رجلٌ من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذلك؟ إذا ظهرت القيان و المعازف و شربت الخمور.
معنى القيان: أي المغنيات
(فالغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، بريد الزنا ورقيته.
وحب القرآن وألحان الغناء في قلب عبد ليس يجتمعان!
[*] قال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/ 414) عن الغناء: «ولا ينبغي لمن شم رائحة العلم أن يتوقف في تحريم ذلك فأقل ما فيه: أنه من شعار الفساق وشاربي الخمور» ا. هـ.
(وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه إغاثة اللهفان: