أسماء الله غير محصورة بعدد معين؛ لقوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الدعاء المأثور (أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحد من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك)
(حديث ابن مسعود في السلسلة الصحيحة) أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: ما أصاب عبداً همٌ ولا حزنٌ فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكلِ اسمٌ هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدٌ من خلقك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبي ونورَ بصري وجلاء حزني وذهاب همِّي إلا أذهب الله همَّه وأبدله مكانه فرجاً.
وما استأثر الله بعلمه فلا سبيل إلى حصره والإحاطة به. والجمع بين هذا وبين قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الثابت في الصحيحين عن أبي هريرة: (إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة). أن معني هذا الحديث: إن من أسماء الله تسعة وتسعين اختصت بان من أحصاها دخل الجنة، فلا ينافي أن يكون له أسماء أخرى غيرها، ونظير ذلك أن تقول: عندي خمسون درعا أعددتها للجهاد، فلا ينافي أن يكون عندك دروع أخرى. ومعني إحصاء أسماء الله أن يعرف لفظها ومعناها، ويتعبد لله مقتضاها.
وهذا الحديث ثابت في السلسلة الصحيحة:
(حديث ابن مسعود في السلسلة الصحيحة) أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: ما أصاب عبداً همٌ ولا حزنٌ فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكلِ اسمٌ هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدٌ من خلقك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبي ونورَ بصري وجلاء حزني وذهاب همِّي إلا أذهب الله همَّه وأبدله مكانه فرجاً.
مسألة: ما هو منهج أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته؟
منهج أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته:
طريقتهم إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه وعلى لسان رسوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل.