(حديث أبي بكرٍ الصديق في الصحيحين) أنه قال لرسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - علمني دعاءاً أدعو به في صلاتي قال: قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.

(حديث عائشةَ في الصحيحين) قالت كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا أتى مريضاً أو أُتِيَ به إليه قال: أذْهِب البأس ربِ الناس اشفِ أنت الشافي لاشفاء إلا شفاءك شفاءاً لايُغادرُ سقماً.

مسألة: ما معنى من أحصاها دخل الجنة؟

(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة.

(معنى من أحصاها دخل الجنة:

[*] قال ابن القيم في كتاب بدائع الفوائد:

ومراتب الإحصاء ثلاث:

المرتبه الأولى: إحصاء ألفاظها وعددها

(هو الله _ الرحمن – الرحيم - الملك - القدوس _ ............... )

إلى أخر الأسماء الثابتة في كتاب الله وسنه نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

المرتبة ألثانيه من مراتب الإحصاء:

فهم معانيها: وهذا أيضا يندرج تحت معنى من أحصاها إذا الإحصاء لا يتوقف عند الحفظ فحسب، هذه مرتبه من المراتب، ثم يجب علينا الفهم لهذه الأسماء فما معنى الملك – القدوس ما معنى الرحمن، هذا يندرج تحت من حفظها وفهم معانيها

المرتبة الثالثة: هي دعاء الله بها بالأسماء والصفات امتثالا لأمره جل وعلا

لقوله تعالى (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)

فيكون معنى أحصاها أي ((حفظها وفهم معانيها ودعا الله بها عز وجل)

مسألة: هل أسماء الله الحسنى محصورة في تسعةً وتسعين اسما؟

القول الصحيح الذي دلت عليه السنة الصحيحة وتجتمع فيه الأدلة أن أسماء الله غير محصورة في تسعة وتسعين اسما.

[*] قال الإمام النووي رحمه الله تعليقاً على قول النبي " إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر" متفق عليه.

قال رحمه الله: " واتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه والله، فليس معناه: أنه ليس له أسماء غير هذه التسعة والتسعين، وإنما مقصود الحديث أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة، فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء، ولهذا جاء في الحديث الآخر: " أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ".

[*] قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015