بعضهم: في ضحوته 1.
القول الثاني: أنه كان في عصر اليوم، قال به أبو سليمان بن زبر2.
الترجيح: ويترجح عندي من هذين القولين أنه كان في صبيحة اليوم، لقول الجمهور به، ولم يخالف بأقوى منه.