بعضهم: في ضحوته 1.

القول الثاني: أنه كان في عصر اليوم، قال به أبو سليمان بن زبر2.

الترجيح: ويترجح عندي من هذين القولين أنه كان في صبيحة اليوم، لقول الجمهور به، ولم يخالف بأقوى منه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015