روي عنه أيضاً القول الآتي.
القول الثالث: أنه كان يوم الأربعاء، رواه ابن إسحاق1.
الترجيح: والذي ترجح لديَّ من هذه الأقوال الثلاثة، قول الجمهور، وهو يوم الجمعة؛ لأنه قول الجمهور ولم يخالفه قول أقوى منه، كما أنه يوافق الحساب الفلكي فإنه ينتج أن اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة من السنة الخامسة والثلاثين يوافق يوم الجمعة2.
وهذا يقوي أن وفاته كانت في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة.
تحديد وقت قتله من اليوم:
وفي تحديد وقت قتله من اليوم قولان هما:
القول الأول: أنه كان في صبيحة، أو ضحوة اليوم، قال به الشعبي3 ومخرمة بن سليمان الوالبي4 وابن إسحاق5وهشام بن الكلبي6 والفسوي7 وحكاه الطبري عن غيرهم بلفظ "آخرون"8 وقال